الأحد، 19 فبراير 2012

رسائلهُ إليها ...



 (1)
وحدَكِ أنتِ أجمَلُ مِن كُلِّ شَيء ,كُلُّ شيءٍ عَداكِ باهِت
(2)
تَصبّغَت السّوادَ كُلُّ فساتِينكِ التي لَم تعُودي تَرتَدِيهَا
(3)
كُلُّ مَكَانٍ تخرُجِينَ مِنه ,يُعلَنُ  فِيهِ الحِداد!
 (4)
فِي غِيابِكِ يَا حَبيبتِي , أنا ! أغِيبُ عَنِ الحَياة
(5)
أيُّ مَكانٍ لستِ فيهِ ..مَيِّت , وأيُّ حَياةٍ تِلكَ التي  تَخلُقِيهَا إِن كُنتِ فِيه!
(6)
عًودي إليّ فساعاتِي بِدُونِك.. هِي سَاعاتُ اِحتِضَارٍ  أخِير .
(7)
إن كُنتِ لاتنوِينَ العَودَة , فَلا تُخبِريني! اُتركِيني على أمَلٍ جَميل ,و حتّى لو قَضيتُ عُمرِي عَلى كِذبة
فَيكفي أنّها أنتِ !
 (8)
عُودي إليّ وصافِحِي كُلّ أشواقي , تَعِبَت كُفُوفُ الفَقدِ مُمتَدّةٌ تَنتَظِر ,,
(9)
كَانت الأيامُ مَعَكِ مُختَلِفَه ! فأنتِ لَم تكُوني كغَيرَكِ أبداً .
(10)
لا تُعيدي التفكِيرَ فِي حُبّي لَكِ ! فَأوّلُ أحاسيسِنا هِي الأصدَق !
(11)
قبِّلي جبيني لِتُعطِّريه ,,

 (12)
مُنذُ عرَفتُكِ ياسيّدَتِي , نَسِيتُ أنّ فِي الدُّنيَا نِساءٌ غَيرَك !

 (13)
العُشّاقُ لا يتحدّثُون , أعيُنُهُم مَن تفعَل
(14)
- وفي عَينيكِ نَبَضَاتي , وجَرَيَانُ دَمائي, وفي عَينيكِ تَجتَمِعُ أُمنياتي ,,ولـِ عَينيكِ أن تُغرقَني , وتُنجيني , وتُحييني
(15)
أُريدُ أن أسقيكِ عِشقاً,وَ أُطعِمَكِ عُمري بِيَدَيّ,أُريدُ أَن تُثْمِلَني كَخَمرٍ رائحَةُ عِطرِك

الثلاثاء، 7 فبراير 2012

رَسَائِلها إِليه ...


(1)
كًلُّ شَيءٍ كَانَ حَولِي حِينمَا كُنتَ لِي  ..
(2)
مُذ رَحلتَ وكُلّ شيءٍ حولي يهذِي بِك
(3)
إعتَدتُ كُلّ شيء ,, حتى مَا لم أتوقّع حُدوثه ,,إلا فَقدك ! مَع أنّني تَنبّأتُ بِهِ مُنذُ ألتقيتُك !
(4)
تُرهِقُني تفاصيلُك ,تفاصيلُكَ تُمَزّقُني ,,,
(5)
كُلّما عَزِمتُ نِسيانَكَ وَ اجتِيازَك ،، أجِدُني لَم أَتَجَاوَز حُدُودَ عَينَيك،،
(6)
أما سَئِمتَ أَما أكتفيتَ مِنَ الغِياب !!
(7)
وتعلَمُ أنّهُ يقتُلني بُعدك ومازِلتَ تَختارُ الغِياب!
(8)
أيُّ سِحرٍ تنفُثهُ في كلِماتِك فتُصبِحُ بتِلكَ القَداسة!! لاقرَأها مِراراً  !!
(9)
أيُّ إدمانٍ أحدَثَتهُ عنياك بي ؟؟ لإدمِنَ اشتياقَها !!
(10)
الفراغ الذي خلّفَهُ غيابك مِتُّ عجزاً لِمُحاولةِ سَدِّه


(11)
كُلُّ شَيءٍ مُختَلِفٌ مَعَك , حتّى أنَا أُصبِحُ أَجمَل !


(12)
عِندَما تعُود لا أعِدُك بأنك ستجدُني عِند عودتك ,ليس لأني لن انتظرك ,بل لأن قلبي لايقوى العيش في بعدك !
(13)
لَم يَعد لي قَرارٌ ولا اختِيار ,, لا مَفَرّ مِن حُبّك ,,
(14)
وَ امتَلَئتُ بِك ,,
(15)
يُشبِهُوك , يُشبِهُوك, يُشبِهُوك ,,لِماذا كُلّ البشر تَحمِلُ مَلامِحك ! أم أنّني أنا مَن يحمِلُ تَفاصيلُكَ فِي عَينَيّ !!
(16)
أُريدُهَا وَطَنِي ,,عَينَاك ..

(17) 
قَدَري أن تَظَلّ تسكُنُ قلبي مادامَ يِنبض . و أن تظل تسكُنُ أجفاني حتى لو حُرِمَت عَينايَ النّظَرُ إليك 
(18)


           لا تُعطِني وعداً اليوم , كَي لايُصبِح جُرحاً بِعُمقِ حُبِّكَ غداً 

                                           (19)  
فِي الشتاء كوبُ القهوةِ الدافيء لايُفارقُ يدي , لا لأِشربها ,,هو فَقَط يُذكّرني بِكفّيك !
(20)
 عِندما ابعثُ برسائلي إليك,حاول أرجُوك أن تَقرأ مابين السُّطُورِ وماوراءَ الكَلِمات ,ماعَجِزتُ أنا عن كِتابته

(21)
رَسَائلكَ جُرعاتُ بَهجة,أتَحرِمُنِي الفَرحَةَ يا نُورَ عَيني !



الأحد، 2 أكتوبر 2011

إنما الأُمَمُ الأخلاقُ ما بقيت



(إنما الأُمَمُ الأخلاقُ ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا) كلمات أحمد شوقي هذه لاأذكر متى قرأتها أو  حفظتها لكنها دائما تتردد في ذهني كُلّما رأيت مشهداً خالي من الأخلاقية ,     وكثيراً ماتتردد للأسف .                                                           
كثير من العادات الأخلاقية  التي لم تأخذ حقها لدينا وأولها الشكر ,وبدأت بها تحديدا لأنها أبسط الأخلاقيات ! قبل فترة ماتقارب السنتين  ظننت أنها انتشرت وعُرف قدرها ,لكني كُنتُ مُخطئة ,أو أنها اندثرت بعد ولادتها وقبل أن تكبُر ,, كلمة "شكراً "لها معنى عميق , حتى أننا عندما ننطق بها فإننا نبتسم لا إرادياً , ويبتسم بالمثل من نشكره .إذا كانت أبسط  
الاخلاقيات كلمة فقط ونعجزُ عنها فغيرها إذن ستكون من المستحيلات! 

أفعالنا وكلماتنا تعكس تربيتنا ,فلماذا نبخل على أنفسنا !
عندما نفعل مايرسم البسمة على وجوه الآخرين من دونِ جُهدٍ منّا لماذا نبخل ! "ابتسامتك في وجه أخيك صدقه " حديث- الرسول صلى الله عليه وسلم - ,,صدقة يارسول الله !! ويظل منّا من يستثقل الابتسام ! في كُلّ مرة أقف في صف انتظار لابُدّ أن يُفسِد أحدهم هذا الصف ومن دون احترام يتقدم على من هم أمامه ! أيضاً
أسلوب الحوار واختيار مفردات  الحديث لها صدى جميل لدى المتلقي لكلامك , اختر أجملها فلن تندم , صُعقت عندما سمعت آباء وأُمهات ومربين أجيال يتلفظون بما لا يليق , لم أتوقعهُ أبداً , إذن كيف نلوم أجيالهم !التربية ليست بالمال والملبس وتوفير كل مايُطلب ! الطفل إن لم يعرف أن لاثواب إلا على فعلٍ حسن لن يضطر لفعل الحسن أبداً طالما يصلهُ كُل مايطلب من والديه ,, التربية منذُ الصغر ," منذُ الصغر " يقول سقراط "الأخلاق أهم للإنسان من خبزه وثوبه"  متى نعلم أن على كل واحد منّا عليه مسؤولية اجتماعيه حسّن   أخلاقك ليتحسن مجتمعك , تحلّى بالأخلاق ليقتدي بها من هم حولك . فمجتمع بلا أخلاق لن يتقدم أبداً .
وإذا أُصيبَ القومُ في أخلاقِهم – فأقِم عليهم مأتماً وعويلا * أحمد شوقي



الجمعة، 9 سبتمبر 2011

وَ رَحَل


                           
            تَأخّرَ عَن المَوعِدِ  كالمُعتَاد
. وَعِندمَا حَظَر,
سَحَبَ المِقْعَدَ مِن أمامي
 وَجَلَسَ عَلى يميني
فِي طَاوِلة المَقهَى ذَاك
أعرِف ..
كَيّ لا تَقَع عَينَاهُ عَلى عَينِي   
رَمَى جَسدَهُ على الكُرسِي
 وَ نادى قَهوةٌ سوداءَ مِن فَضلِك
كُنتُ انظُرُ إليهِ بِأَسَى
هاهو أيضاً  يُكَابِر ,
وَهَاهِيَ المُكَابَرة تُشقِيهِ مِن جَدِيد  .
يا لِلهوى كَم نُسِيءُ لهُ فَ يُشقِينَا
جَلَسنَا صَامِتينَ لِمُدّةْ
إلى أَن أَحظَرَ النّادِلُ القَهوَةْ
وَ إلى أَنْ أَنهَى كَوبَهْ
وَلَم يَرفَع إليّ بَصَرَةْ
لَم أُحاسِبهُ وَلَم أَسأَلهْ
لَكِنّهُ الشُّعُورُ بـِ الخَطَأ
لَم يَجعَلهُ قَويّ الحُجّةْ
تَلَفّتُّ  لِما حَولَي
ذلكَ البَحْرُ لاصَوتَ لَه
   ظَنَنتُهُ خالٍ مِنَ الموجات
رَمَالُ البَحْرْ, طُيُورهْ ,زَائِرِيه
 كُلُّ شَيءٍ سَاكِن  
أو خُيّلَ لَي أَنّ العَالَمَ مِثْلنَا صَامِت
شُمُوعُ الطّاوِلَةَ انْطَفَأَتْ
فَقَد سَئِمَت  الانتِظَارْ
أَزَحْتُ بَصَرَي عَنهُ
لِكَي يَتَحَدّث
تَلَفّتُّ حَولَ كُلِّ شَيْ
بَدَأتَ أُفَكّر
سَأبْدأُ بِالحَدِيثِ أَولاً
سأسأَلُهُ فَقَط عنِ الأسباب
لَن أُطَالِبُهُ بِشَيء
وَلَن أسْألُهُ الرُجُوع
استَدَرْتُ بِحَمَاسٍ كَي أَبدأ
وَجَدْتُ مِقعَدَهُ خَالياً
فَقَد رَحَل 
كَعَادَتُه لا يَقوَى  المُواجَهَة!
لِمَاذا دَعوتَنِي مَادُمتَ عَاجِزاً عَن ذَلِك !!
لِمَاذا أخبَرتَني بِحُبِّكَ مادُمتَ عَاجِزاٌ عَن مَنحِي إيّاه!!


 

الاثنين، 8 أغسطس 2011

أشيَــــاء

ثَمّة  أشياء لا نَفهمها فِي الحَياة ،، لَكنّ الأسوأُ مِن ذَلك عِندما لا نَفهَمُ أَنفُسَنَا !! ثَمّة أَشيَاء فينا لا نَعلَمُ مَا هي!! تَنمُو فِينَا بِسُرعَة دُونَ أَن نَشعُرَ بِها ولا ندري إلا وَ هي اِستَحوَذَت عَلينا وغَيّرَت فِينا شَيئٌ مَا أَو أشياءَ كَثيرة !! فَجأة نَجِدُ أَنفُسَنَا لا نَفرحُ  بِما كُنّا قَبلَ ذَلك نَبتَهِجُ  بِه  ؟؟ فَجأَةً  نَجِدُ  أَنفُسَنا  فِي حُزنٍ عَارِم  يَغمُرُنَا بِسَبب شَيءٍ لَم نَكُن فِالماضي  نَلتَفِتُ إليه !! أَحياناً نُصبِحُ مُهتَمّين لأشخاص لَم نَشعُر بِوجُودهم معنا قبلا ،، وتَتغير نَظرتنا لإشخَاصٍ طَالما

قدّرنَاهُم !! هَكذا دُون سبب معين او مقنع

تَتكاثر فِينا  الأشياءُ  التي لا نَفهمُها وَ نَظَلّ  لا نَفهمُها ،،

والأسوَأُ  مِن هَذا كُله حِينَما لاتَجد سببا لِلكُره وَ مع ذَلك تَكره ذلك الشخص وبقوة أيضا ،، والعكس غالبا يحدث حينما تحب ولا تجد سببا ولاتجد مبادلة لِمَشاعرك فَتَبحَث عَن أسباب لِتكرهه فتجِدُها كَثيرةً جِدّا لَكِن لاشَيءَ  مِنها يُقنعك بِتركه !!

أهي اللاوعي والعقلُ البَاطن مَن يُحرّكُنا !!  أَتُرَاه  يوجّهنا لِلصّوابِ   دون أن نَعلَم  !! إن كان كذلك  فَلماذا نَضطَرُ  لأِن نُصدَمَ مِمن أحبَبناهُم ؟ و أَن نَجرَح مَن أحبّونا!!

قال أحدهم : إنّ  أجمَل المَشَاعِر هِي تِلكَ  التي  لا يُوجَدُ  لَها تَفسِير...صَحيحٌ مَا يَقول ؟ 





عودة

فترة سفر .. واخذ عُمرة .. والآن عودة مجددة :)

الاثنين، 18 يوليو 2011

اِجعليني من تَفَاصِيلَك كُلّ يَوم

                                                                                                                                    



          تمسكي بي  أرجوكِ

اُحضُنيني طَويلاَ

أُريدُ أن أَكُونَ مَعَكِ بِكُّل لحظاتك

كقلمك الذي لا يُفارقُ إصبَعَيك

كِتابكُ الملازم لحقيبتك

اِجعليني   جُزء هام من احتياجاتك

حتى لو كانت تافهة

باهتمامكِ بِها تُصبِحُ كَنزًا

أُريدُ أن أُصبِح ماءً يُداعِبُ وَجهَكِ كُلّ صَباح

أَحمَرَ شُفَاه يُلامِسُ شَفَتيك كُلّ يوم

أَو دُهاناً يُقَبّل وَجنَتيكِ قَبل النوم

أَو عِقداً يُطَوّقُ عُنقَكِ بِحبُور

أو حتى مشبكآ متشبث بشعرك

يخشى الانزلاق

أو رشّات عِطرٍ تَختبيءُ خَلفَ أَذُنَيك

وثنايا ثيابك

عَلّقيني بروازاً  في حَائط غُرفتك

كَي اشهَدَ صَباحاتكِ وأُمسِياتكِ  

اِصنَعِي مِنّي  شَيئاً مِن أَهم اِحتِياجَاتك 

يرى   تَفَاصِيلَكِ  كُلّ يَوم

فأنتِ  كُلّ تَفاصِيلي ,,,